الجمعة، 15 فبراير 2008

بركان الاكوادور يقذف صخورا منصهرة





ثار بركان (فوهة النار) في الاكوادور يوم الاربعاء وقذف دخانا وصخورا ملتهبة أمطرت القرى بالرماد مما دفع السلطات الى اجلاء نحو 1200 شخص.
ويقع البركان الذي يسمى باللغة المحلية (تونجوراهوا) على بعد 130 كيلومترا جنوبي العاصمة كيتو. وكانت اخر ثورة له في اغسطس اب عام 2006 . وبدأ يتحرك وينفث غازا ورمادا منذ يناير كانون الثاني الماضي.
وبعد ان تحدى المزارعون طوال أشهر البركان الذي يبلغ ارتفاعه 5020 مترا وزرعوا المحاصيل ورعوا اغنامهم على سفوحه تكالبوا يوم الخميس وهم يرتدون أحذية مطاطية عالية الرقبة على الشاحنات وفروا من قراهم بعد وقوع انفجارات في البركان خلال الليل.
وقال لويس بينافيل وهو مزارع عمره 35 عاما فر من قريته الى مأوى امن في بليليو القريبة "لم نستطع تحمل الجلبة. كان الاطفال خائفين ويصرخون كثيرا كما خافت النساء فقررنا الخروج من هناك."
ونظمت قوات الشرطة والجيش دوريات في القرى المهجورة بينما احتشد السكان في الكنائس والمدارس التي حولت الى ملاذات امنة.
ولم تصل تقارير عن سقوط قتلى او جرحى.
وفي عام 2006 تدفقت الحمم البركانية وحاصرت بعض القرى مما ادى الى مقتل أربعة اشخاص على الاقل واجلاء الاف خسروا محاصيلهم الزراعية.



ليست هناك تعليقات: