الاثنين، 18 فبراير 2008

توظيف النانوتكنولوجي في توليد الطاقة الشمسية





تمكن الباحثون في معهد فرايبورغ لنظم الطاقة الشمسية من تطوير خلايا لتوليد الطاقة من أشعة الشمس. وتتميز التقنية الجديدة بقلة تكلفتها وشفافيتها إضافة إلى أنها صديقة للبيئة.
وكان الكثير من العلماء قد بدأوا في البحث عن مصادر نظيفة للطاقة لا تنتج عنها ملوثات أو تلك الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، وذلك في وقت ازدادت فيه تداعيات ظاهرة الاحتباس الحراري ومشاكل التلوث البيئي، الذي خلفته مصادر الطاقة التقليدية الأخرى.
وتعتبر الخلايا الشمسية من وسائل الطاقة البديلة، التي بدأت تحتل مرتبة متقدمة في مجال الطاقات البديلة في العديد من بلدان العالم.
وبالرغم من أن منظومات تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية عُرفت منذ عقود عدة، فإن هذه المنظومات المسماة بـالخلايا السيليوكونية المتبلرة تتميز بارتفاع تكاليف إنتاجها وحاجتها إلى الصيانة المستمرة، مما دفع بعض العلماء للبحث عن مواد بديلة عن السيليوكون المستخدم في الخلايا التقليدية.
وفي هذا السياق كان الباحثون في معهد فرايبورغ لنظم الطاقة الشمسية في ألمانيا من السباقين لإنتاج خلايا بديلة عن تلك التي تُستخدم فيها مادة السيليكون.
وأعلن المعهد في حزيران/ يونيو 2006 عن توصله إلى تحقيق تقدم في إنتاج الخلايا الشمسية الصبغية، التي تستخدم النانوتكنولوجي بدلاً عن السيليكون. وتم عرضها آنذاك خلال فعاليات معرض هانوفر.
ويرى الدكتور أندرياس هينش من معهد فرايبورغ أنه ينتظر هذا النوع الجديد من الخلايا الصبغية، التي لم تنتج على المستوى التجاري بعد، فرص تسويقية كبيرة مستقبلاً، لما تتميز به من مزايا معمارية جذابة.
فيمكن استخدامها على واجهات المباني الزجاجية لطبيعتها شبه الشفافة نظرا لاعتماد إنتاجها على النانوتكنولوجي التي تمنحها هذه الميزة.
ويضيف العالم الألماني أن هذه الخلايا الشمسية الصبغية ما تزال قيد البحث، وقد أجريت الكثير من التجارب المختبرية على قوة تحملها وعملها في ظروف مختلفة لمدة طويلة. كما أن تطويرها قطع خطوات كبيرة، لذلك نتوقع أن يبدأ إنتاجها تجارياً خلال السنوات القليلة القادمة.




ليست هناك تعليقات: