
يتوقع خبراء الذكاء الاصطناعي أن تصبح المرأة الآلية شريكة حميمة لنظيرتها البشرية في منتصف القرن الحالي، وذلك من خلال ابتكار أنثى الكترونية قادرة على إرضاء رغبات المرأة.
في هذا الإطار، قال ديفيد ليفي مؤلف كتاب "تطور العلاقة بين البشر والروبوت" إن التوصل إلى صنع روبوت من هذا النوع سيلبي رغبات مقتنيها على مدار الساعة.
ويصور ليفي في كتابه حالات تقارب ولحظات ثرثرة شبه إنسانية بين البشر وتلك المخلوقات. ويقول ليفي إن الروبوت الجنسي، مثل الذي لعب دوره الممثل جود لو في فيلم "A.I.: Artificial Intelligence" للمخرج ستيفن سبيلبرغ والذي كان قادرا على تقديم المساندة العاطفية وخوض نقاشات ولعب دور الشريك الحميم، سيصبح حقيقة قائمة قبل 40 عاما من الآن.
ومع أن مثل هذه المحادثات المبرمجة مسبقا لا تلقى قبولا لدى الكثيرين، إلا أن الاعتقاد السائد أن ذلك سيتحقق لا محالة نظرا للتطور الذي يتم إحرازه يوميا في مجال تكوين العضلات وتقليد حركات الجسم البشري أو في مجال تزويد الروبوت بذكاء اصطناعي يجعلها قادرة على التعبير عن المشاعر والتحلي بشخصية خاصة بها.
ولكن الكثير من الخبراء يشككون في هذه التوقعات. في هذا الإطار، قال الباحث في كلية البوليتكنيك الفدرالية في لوزان في سويسرا فريدريك كابلان "لا اعتقد أنه سيكون لدينا روبوت شبيهة بالبشر خلال هذه المدة."
وأضاف كابلان "التفاعل بين الآلة والبشر أمر مهم جدا بحد ذاته وليس بوصفها محاكاة للعلاقات بين البشر."
يذكر شركة أكسيس اليابانية قامت بإنتاج ما يمكن اعتباره أول روبوت حميم أطلقت عليه اسم "Honeydolls."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق